مارثا غراهام

مرحباً! اسمي مارثا. عندما كنت فتاة صغيرة، كنت أحب الحركة كثيراً. كنت أجلس وأشاهد أوراق الشجر وهي ترقص في الريح. كانت تدور وتتمايل. كنت أشاهد الحيوانات وهي تركض وتقفز. كل شيء كان يتحرك دائماً، ويروي قصة صغيرة بدون كلمات. كان والدي طبيباً، وكان ذكياً جداً. قال لي ذات مرة في عام 1900: "يا مارثا، تذكري هذا: الحركة لا تكذب أبداً". كان يعني أن الطريقة التي نحرك بها أجسادنا تُظهر ما نشعر به حقاً في الداخل—سواء كنا سعداء أو حزينين أو متحمسين. كنت أفكر في ذلك طوال الوقت. أحببت التفكير في كيف يمكن للمشاعر أن تبدو مثل الرقصة.

عندما كبرت، رأيت الكثير من الرقص. لكن الرقصات التي رأيتها كانت كلها خفيفة ورقيقة جداً. كانت جميلة، لكنها لم تُظهر المشاعر الكبيرة والقوية التي كنت أشعر بها في داخلي. أردت أن أُظهر كيف يكون الشعور بالخوف، أو الشجاعة، أو الفرح الكبير! لذا، قررت أن أخترع نوعاً خاصاً بي من الرقص. في بعض الأحيان، كنت أجعل جسدي مشدوداً جداً، مثل قبضة يد صغيرة. ثم، فجأة، كنت أحرره بانطلاقة كبيرة! كانت هذه طريقتي لإظهار شعور كبير. بدأت مدرستي الخاصة للرقص ومجموعة رقص لمشاركة أفكاري الجديدة. أحببنا التحرك معاً ورواية القصص بأجسادنا، وشعرنا بسعادة كبيرة.

كان الشيء المفضل لدي هو ابتكار رقصات تروي قصصاً كاملة، تماماً كما في الكتاب ولكن بدون أي كلمات. كنت أنا وراقصيّ نسافر في جميع أنحاء العالم لمشاركة رقصاتنا. كان الناس يشاهدوننا ويشعرون بالقصص التي نرويها بأذرعنا وأرجلنا وقفزاتنا. لقد عشت حياة طويلة جداً ثم مت. لكن رقصاتي لا تزال موجودة! تعلمت أن كل شخص لديه طريقة خاصة ومميزة للحركة. يمكن لجسدك أن يروي قصصاً رائعة أيضاً. فقط تذكر، حركتك لا تكذب أبداً!

أسئلة الفهم القرائي

انقر لرؤية الإجابة

إجابة: مارثا ووالدها.

إجابة: كانت تحب مشاهدة الأشياء تتحرك.

إجابة: يمكن لجسدي أن يروي قصصًا رائعة.