جنكيز خان: الصبي الذي وحّد شعبه
مرحباً، اسمي تيموجين. عندما كنت صبياً صغيراً، عشت في سهول عشبية كبيرة تحت سماء زرقاء واسعة. كان منزلي خيمة دائرية ومريحة تسمى الجر. كنت أحب عائلتي كثيراً. وكان أكثر شيء أحبه هو ركوب حصاني. كنا نركض بسرعة، مثل الريح. جعلني ركوب الحصان أشعر بالحرية والقوة. تعلمت أن أكون شجاعاً وأن أساعد عائلتي كل يوم. كانت الأرض الواسعة المفتوحة هي ملعبي ومدرستي.
منذ زمن بعيد، في حوالي عام 1162، رأيت أن هناك العديد من العائلات المختلفة، أو القبائل، التي تعيش في السهول. في بعض الأحيان، لم يكونوا يلعبون معاً بلطف. كانوا يتجادلون ولا يتشاركون. هذا جعلني أشعر بالحزن. خطرت لي فكرة رائعة. ماذا لو استطعنا جميعاً أن نكون عائلة واحدة كبيرة؟ ماذا لو استطعنا جميعاً أن نكون أصدقاء ونساعد بعضنا البعض؟ أردت أن يكون الجميع سعداء وآمنين معاً. أعجبت الناس بفكرتي، وأعطوني اسماً جديداً. أطلقوا عليّ اسم جنكيز خان، وهو ما يعني القائد القوي للجميع.
لذلك، تحدثت إلى جميع المجموعات المختلفة، ووافقوا على الاتحاد. أصبحنا عائلة واحدة كبيرة وقوية تسمى المغول. تشاركنا طعامنا، وساعدنا في بناء منازلنا معاً، واعتنينا ببعضنا البعض. كان الأمر أفضل بكثير عندما كنا جميعاً أصدقاء. تعلمنا أنه عندما نعمل معاً، نكون أقوى وأكثر سعادة. عشت سنوات عديدة، وأنا أشاهد عائلتنا الكبيرة تنمو. من الأفضل دائماً أن نكون لطفاء ومتحدين.
أسئلة الفهم القرائي
انقر لرؤية الإجابة